الخميس, 6 تشرين الأول 2022
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 50 تاريخ 1/7/2009 > التربية الجنسية للطفل خط أحمر...
التربية الجنسية للطفل خط أحمر...
رغم أن الإثارة المصحوبة بلذّة جنسية غير ممكنة في سن الطفولة، سوى في حالة وجود خلل هرموني أو نضج جنسي مبكر قبل أوانه، إلا أن هذا لا يمنع الطفل من طرح بعض التساؤلات الجنسية، وبهذا تكون الدراسات الحديثة التي توصل إليها خبراء التربية الجنسية قد نسفوا نظرية النمساوي سيغموند فرويد، والتي تنصّ على وجود مشاعر جنسية في مرحلة الطفولة، ويستند البعض في رأيهم هذا إلى أن النشاط الجنسي ونمو أجهزته الداخلية مرتبط باختفاء غدتي الطفولة »التيموسية والصنوبرية».
ومهما تكن ميول الطفل وأسئلته لابدّ لنا من طريقة سليمة للإجابة عنها.
فالملاحظ لدى أغلب العائلات والبيوت أن الزجر للطفل السّائل، وربما الضرب والسخرية والإهانة هي رد فعل الأبوين تجاه الطفل، ومنعه وتحذيره من إعادة مثل هذه الأسئلة، ظناً منهم أن ذلك سيحميه من الوقوع في الخطأ ومن لفت نظره إلى مواضيع لا تخصه، دون أن يدركوا أن هذا المنع يولّد لدى الطفل رغبة البحث عن حل لهذا اللغز تماشياً مع المثل المعروف كل ممنوع مرغوب.
وقبل الغوص في مفهوم التربية الجنسية وأهميتها، وقبل الحديث عن تجارب بعض الأسر مع أبنائهم في هذا المجال لابدّ لنا من الحديث عن تاريخ التربية الجنسية بشكلها العلني والعالمي. وهو تاريخ قريب ربما وليس بعيداً.

جهينة- نجوى صليبة:

مؤتمر التربية الجنسية الأول
كان الاجتماع الذي عقدته لجنة الاتحاد العالمي لتنظيم الوالدية في تونس في تشرين الثاني من عام 1969 أول مؤتمر دولي يعقده الاتحاد ويخصّصه للتربية الجنسية فقط. ونشرت وقائع المؤتمر بعنوان «الوالدية المسؤولة والتربية الجنسية» وتم اختيار هذا العنوان من بين ثلاثين عبارة أو أكثر، وضعت كبديل عن عبارة التربية الجنسية، بعدها عقدت عدة اجتماعات في بعض الأقاليم والبلدان الأعضاء في الاتحاد لتدارس هذه القضية، أما في إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أي فيما يتعلق بوطننا العربي، فإن نشاطنا على مستوى الجمعيات يعود إلى عام 1968 حيث قرر إقليم أوروبا والشرق الأدنى إدخال التربية الجنسية كمادة للمناقشة في الاجتماع السنوي لمجلسه وعقد الاجتماع في بيروت عام 1969 وبعده كانت ندوة خاصة 1970.
ومن بين التوصيات التي وضعها للحكومات أول مؤتمر سكاني إقليمي عقد في بيروت في شهر شباط 1974 تمهيداً للمؤتمر السكاني العالمي: إدخال التثقيف في الحياة العائلية والمشكلة السكانية في المدارس. وأنشئت في تونس لجنة حكومية بشأن التربية الجنسية وإدخالها إلى المدارس.

مفهوم التربية الجنسية للطفل
يحدد الشيخ عبد الله علوان ناصح مفهوم التربية الجنسية للطفل بأنه تعليم الولد وتوعيته ومصارحته منذ أن يعقل القضايا التي تتعلق وترتبط بالغريزة وتتصل بالزواج، حتى إذا شبّ الولد وترعرع وتفهم الحياة عرف ما يحل وما يحرم. أي تزويد الطفل بالقواعد التي تنظم سلوكه الجنسي لمواجهة المواقف الجنسية والتناسلية وليحسن التكيّف مستقبلاً مع شهوته الجنسية.

سورية والتربية الجنسية
ورد في تقرير المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابع للاتحاد العالمي لتنظيم الوالدية لعام 1974 نماذج عن الاهتمام بالتربية الجنسية في بريطانيا والسودان وتونس والسويد وسورية والعديد من الدول، وما يهمنا الآن هو أن من يقرأ التقرير يظن أنه صادر عن الاتحاد منذ أيام قليلة فلا جديد عن التربية الجنسية منذ ذلك الوقت حتى الآن.
حيث جاء فيه أن فرصة ضئيلة تتاح للشباب لطرح أسئلة عن الجنس كون منهاج المدرسة لا يتضمن الكثير عن هذا الموضوع، فقد حددت وزارة التربية مساحة لا تذكر للخوض في هذا الموضوع، واختصرته في بضع صفحات من المنهاج التعليمي للصف الثالث الإعدادي وبعده الثالث الثانوي، حيث شغل هذا الموضوع ما لا يتجاوز العشر صفحات في كتاب العلوم الطبيعية لكلا الصفين.

متى نبدأ بإعطاء طفلنا بعض المصطلحات الجنسية؟!
في مرحلة ما قبل البلوغ والتي حددت من «الـ 10-12 سنة» على الأهل تعريف طفلهم بأهمية الاستئذان قبل الدخول على البالغين، وتعريفه بأهمية العائلة ودورها في لمّ شمل الأقرباء ومعاونة الأفراد لبعضهم البعض، وهنا لابدّ من إبلاغه بأن الأسرة تتكون من زوجين هما أبواه وأنه لولاهما لما كان هو. وكون الطفل أو الطفلة في هذه المرحلة يلحظ تغييراً فيزيولوجياً كظهور شعر العانة لدى الفتيان والفتيات، وبدء نمو الثدي لدى الفتيات فلا بدّ للأمهات من أن يكنّ صديقات لبناتهن ويهدئن من روعهن، وكذلك الأمر بالنسبة للآباء. ومن الضروري تعريف الفتى والفتاة بتكوين الجهاز التناسلي لدى كل منهما والاختلاف بينهما وغاية الخالق من ذلك، وقد يطلق الطفل في مراحل الطفولة المبكرة بعض الألفاظ العامية على الجهاز التناسلي كما يسمعها من أهله، أما هنا فلا بد من الطريقة العلمية والواقعية للمعلومة.
في مرحلة البلوغ والتي تستمر من الـ «13-17 سنة» يكون الطفل أو المراهق قد استعد لكل التغيرات التي ستطرأ، والتي بدأت بشكل بسيط فيما قبل، وإذا كانت الأم في مرحلة ما قبل البلوغ قد أعطت المعلومات اللازمة تقوم هنا بالتأكيد عليها، حيث تشرح لابنتها أهمية النظافة الشخصية من الحيض والطهارة. وبالنسبة للطفل قد يشرح له والده معنى الاحتلام أو حتى أي شيء يسأل عنه، وهنا على الأهل ألا ينتظروا بل عليهم المبادرة بالتعليم.
وقد يكتشف المراهقون العادة السرية بالصدفة، لذا على الأهل تحذيرهم من آثارها التي اختلف العلماء والأطباء حولها، فالبعض يقول إنه لا آثار سلبية من ممارستها والبعض يقول بهذا إن كان ضمن الحدود. الحمل وكيفية الإنجاب والجماع بين الزوجين لا بد من إطلاع المراهق عليها، وبهذا نكون قد حمينا أطفالنا من الشذوذ الجنسي ومن الوقوع في الخطأ غير المقصود.
ونكون قد أمنّا عليهم أن يكونوا في طهارة وعافية وكمال بدني وعاطفي. ولا يفوتنا هنا أن نعرّف الشاب والشابة أو المراهقين أن عذرية الفتاة شيء هام وضروري واحترام للنفس والكرامة.

هل من أسر تتبع هذا الأسلوب؟
في بعض اللقاءات التي أجرتها «جهينة» وجدت أن بعض الأسر ترغب في ذلك، أي في إعطاء أطفالهم كل ما يحتاجون إليه من معلومات سواء سألوا أم لم يسألوا لكنهم يخافون أن يفتحوا أعين أطفالهم على أشياء لا تخصّهم وأحياناً يجهلون ما يقولون حين يسأل طفلهم، فتكون ردة فعلهم انفعالية لا مبرر لها تولد للطفل الخوف والهلع. وهؤلاء الأهل لا يعرفون أن طفلهم سيحصل على ما يريد من أصدقاء السوء ومن التلفاز الذي يعرض لنا في النهار الواحد مئات الأفلام الإباحية، وكذلك بعض المجلات التي تحرص على أن يكون غلافها لفتاة شبه عارية وربما يكون محتواها أعظم. إذاً أقول لكل الأهالي، أن يعرف طفلكم منكم وبطريقة لطيفة وصحيحة أفضل من أن تصل المعلومة مشوهة من هناك وهناك، لأنه سيعرف في النهاية. وهذا ما أكدته الكثير من السيدات وخصوصاً حين يكون لديهم فتيات كما ذكرت سابقاً.
في البدء أي أول مرة يلتقي الأب والأم مع طفلهما أو طفلتهما قد لا يدرك الطفل معنى كل هذا الكلام، ولكن مع كل مرة يتكرر الحديث بين الأم وابنتها أو الأب وابنه سيبدأ الطفل بالحديث والتساؤل وسيشعر بالأمان، هذا ما أكدته لنا السيدة أم عمار وهي أم لأربعة أولاد، حيث بدأت معهم منذ أصبح كل منهم في سن الحادية عشرة، في البدء كان ابنها يقف مذهولاً لا يدرك شيئاً ويعود للعب بالكرة وكذلك الأمر بالنسبة لابنتها لكنهم بعد ذلك بدؤوا يطرحون الأسئلة وأخذوا ينتظرون موعدهم مع أمهم، حيث خصّصت لذلك عدة ساعات من كل أسبوع وأكدت أن أطفالها سيحصلون على ذلك من رفاق السوء ومن كثرة المشاهد المثيرة التي لا تبخل علينا الشاشة بها، لذلك حين «نشاهد هذه الأفلام أقوم بشرح العلاقات القائمة فيه الخاطئة والصحيحة، وأؤكد لهم أن الزواج هو الطريقة الوحيدة التي تضمن الاستقرار والعفة والكرامة».
هل نربي أطفالنا كما تربينا؟
كثير من الآباء والأمهات صرحوا بأنهم لا يستطيعون أن يربوا أطفالهم بطريقة يفرضها هذا العصر عصر التلفاز ووسائل الإعلام الأخرى والانترنيت خوفاً عليهم، ولكن السبب الحقيقي هو عدم قدرتهم على الخروج عن القيود الاجتماعية المفروضة منذ عقود وعصور، السيدة عائشة تقول «لم نعرف شيئاً عن الجنس أبداً ونحن أطفال وفي كثير من الأوقات كنت أحاول طرح الأسئلة على والدتي ولم أجرؤ خوفاً من الغضب والزجر... ولا أستطيع اليوم أن أكون صريحة مع أطفالي في هذا الشأن، كوني لا أعرف وسيلة صحيحة وحتى معلوماتي ليست بهذه النوعية». السيدة عائشة لا تعرف ماذا تفعل، هل تترك أولادها كما تركها أهلها دون ثقافة وعلم بالموضوع وخصوصاً أن المدرسة لا تقدم لهم هذه الثقافة والحاجة الضرورية ليس لهم فحسب بل للحفاظ على المجتمع وسلامة الجميع أم تصارحهم وتناقشهم بكل جرأة وموضوعية حول الجنس ومشكلاته؟.

معوقات التربية الجنسية
في دراسة أجراها الدكتور عيسى الشماس عن الواقع الجنسي في سورية تحت عنوان «الجنس والتربية الجنسية» كان من ضمن الأسئلة التي جاءت في الاستبيان الذي وزع على عينة منتقاة في دمشق وريف دمشق، ما الذي يجعل التربية الجنسية عملية صعبة وما هي المعوقات التي تحول دون حصول الطفل على المعلومة الصحيحة من الأهل وفي الوقت المناسب والعمر المناسب. ورغم اختلاف أفراد العينة على كثير من الأجوبة إلا أنهم اتفقوا في الإجابة عن هذا السؤال فكانت أجوبتهم متقاربة جداً وكانت المعوقات تتمثل في جهل الأهل وعدم توفر المعلومة لديهم وغياب الثقافة الجنسية وتهربهم بذلك من الأسئلة التي يطرحها أطفالهم خضوعاً منهم لعادات وتقاليد بالية عفا عليها الزمن. وهنا لابد من الإشارة إلى المشاكل الكثيرة التي تنجم عن الطلاق وتفتت الأسرة وضياع الأولاد وبالتالي سهولة أن يكونوا فريسة سهلة لمغريات الحياة وشهواتها ورغباتها. كما لا نستطيع إلغاء الدور الكبير الملقى على عاتق وسائل الإعلام فيما يخصّ التربية الجنسية، وذلك عن طريق وضع برامج علمية تثقيفية متكررة ومتتابعة وبشكل دوري لكل المراحل العمرية، وهنا أيضاً نؤكد على دور الجمعيات الأهلية والاتحادات التي تعمل في مجال المجتمع والمرأة والتربية فلا يكفي أن يوزع اتحاد ما منشوراته على الأعضاء فقط، فما الفائدة المرجوة إذا لم يكن لديه عمل ميداني ونشاطات اجتماعية خارج جدران الاتحاد أو الجمعية.

التربية الجنسية مشروع مجتمع بأكمله
بالنظر إلى علاقة الآباء والأبناء فيما يتعلق بالأمور الجنسية، فإنها تكاد تكون معدومة وعند توجهي بالسؤال لكثير من العائلات: هل تتحدثون عن الجنس مع أبنائكم كان الجواب بالنفي. وإذا حصل فالزجر والهرب هو الجواب. فإذا كان الأهل غير قادرين على إعطاء الطفل الثقافة الجنسية، والمدرسة لا تقدم شيئاً ولو ضئيلاً منها فإن ذلك يعني أن أطفالنا سيظلون عرضة للخطر الذي لا مفر منه في هذه الحالات، ولكن بإمكاننا أن نحسّن هذا الواقع ونبدأ منذ هذه اللحظة.
أقول لكل من يقرأ هذا الموضوع: لم يفت الأوان بعد إذا كان لديك أطفال هناك الكثير من المراجع التي يمكن العودة إليها والتي تساندنا في هذه المهمة والأمر بغاية البساطة وليس بحاجة إلى تعقيد، فأن نذكر أسماء الأعضاء الجنسية أمام الطفل ليس ذنباً كبيراً، وأفضل من احمرار وجوهنا وصراخنا في وجهه، كما لابد من التأكيد على توافق وشرح الزوج مع شرح الزوجة للمسائل الجنسية، أي أن يكون هناك أساسية واحدة تجاه هذه المسائل، جوابنا عن الأسئلة الجنسية يجب أن يكون مثله مثل أي جواب عن أسئلة تخصّ مواضيع أخرى عن السيارات والأشجار والأزهار، لأن خلق الغموض لدى الطفل لن يكون بالأمر الإيجابي مطلقاً.
هذه خطوة أولى وتأتي الخطوة الثانية من المدرسة، فاليوم بدأت تفرز وزارة التربية موجهين ومرشدين نفسيين إلى المدارس، ولكن للأسف لا يفعلون شيئاً سوى حل الخلافات بين الطلبة وليس دائماً بل حين يكون مزاجهم جيداً. بإمكان هؤلاء المرشدين أن يقوموا بهذه المهمة كونها من ضمن اختصاصهم ودراستهم، ولكن يجب أن يخضعوا في البدء لبعض الدورات التي تجعلهم يؤدون هذه المهمة بسلاسة أكثر هذا إذا لم نرد أن يكون هناك كتاب يخصّ المسائل الجنسية في كل مرحلة دراسية على الأقل. فلا بأس أن يكون الأمر شفهياً مرة كل أسبوع. وفي هذا الشأن أكد الكثير من الخبراء أهمية المدارس المختلطة ودورها في التثقيف الجنسي الإيجابي.

صفات يجب توفرها فيمن يعلّم أو يربي تربية جنسية
إذا كان دور المربي في المدارس مثلاً أو في الجمعيات والمنتديات أو حتى حلقات التعليم الديني في المساجد والكنائس تقديم معلومات حول الكثير من القضايا الشائكة فلا بد أن يتمتع بشخصية مريحة ومحببة للطفل، أي يمزج المعلومة بالضحك والدعابة والمزاح حتى ولو تطلب الأمر ذكر نكتة صغيرة كما يجب أن يتمتع بالجرأة فلا يشعر بالحرج لأن هذا من شأنه أن يهدم كل ما جاء من أجله والأمر إنساني بحت وشيء عادي وواقعي يجب ألا نخلق منه مشكلة صعبة الحل، فالطفل بكلمة لطيفة تستطيع أن توصل له ما تشاء من معلومات وبالمقابل يجب على المربي أن يتمتع بميزة الإصغاء الجيد لأن الطفل يحب من يستمع لحديثه ويتحاور معه ويناقشه.
أؤكد أخيراً أن الأمر بغاية البساطة والسهولة، ولا يلزمنا سوى أشياء صغيرة للحفاظ على أشياء عظيمة: الكرامة والشرف والإنسانية، وكذلك الحفاظ على مجتمع نقي بعيد عن الشذوذ الجنسي والأخلاقي وكذلك حماية أطفالنا من الاعتداءات والتحرشات التي نسمع بها كل يوم.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة