السبت, 3 كانون الأول 2022
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 50 تاريخ 1/7/2009 > لحضور ثقافي ومعرفي عربي
لحضور ثقافي ومعرفي عربي
من سمات عصرنا الكبرى اليوم في عالم المعرفة والعلوم الحديثة، التطور الالكتروني والتكنولوجي، الذي بات مصدراً أساسياً للمعرفة في مختلف المجالات.
وقد زاحمت الصناعة الالكترونية الصناعة الورقية بشكل كبير، بل حلّت مكانها في أحيان كثيرة.. ومع ذلك لا نزال نحن العرب نعيش على هامش هذا التطور، من حيث حضور كم المعلومات والمعرفة باللغة العربية، إذ لا يشكل المحتوى الرقمي العربي إلا نسبة ضئيلة جداً، قياساً إلى عدد من اللغات الأخرى ولاسيما الانكليزية.
وفي الوقت نفسه ما زالت الجهود المبذولة محدودة ومتفرقة تجاه ما هو مطلوب، إذا أردنا أن نحقق حضوراً فاعلاً على الشبكة العنكبوتية التي دخلت كل مجال وكل مكان.
ومن هنا ندرك الأهمية الكبرى للهدف الاستراتيجي الذي طرحه المؤتمر الوطني الأول لصناعة المحتوى الرقمي العربي، الذي أقيم في دمشق الشهر الماضي، والمتمثل في «تلمس الملامح الأساسية لإستراتيجية وطنية لصناعة المحتوى الرقمي العربي، ومحاولة إنجاز بيئة تشاركية محفّزة لهذه الصناعة وحاضنة لها».
وقد أكدت الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية في افتتاح المؤتمر على أهمية زيادة المحتوى الرقمي العربي، والنهوض باللغة العربية بما يحفظ هويتنا الثقافية والحضارية، مشيرة إلى ضرورة إحداث مواقع خاصة يكتب فيها مجموعة من المثقفين والعلماء والسياسيين والباحثين العرب.
وندرك بشكل عميق أنه ينبغي بالفعل حث الخطى وحرق المراحل، لأننا تأخرنا كثيراً عن المجتمعات المتقدمة في هذا المجال.
وليس جديداً على سورية تبني مثل هذه المبادرات، التي تصبّ في خانة الرؤية الوطنية الإستراتيجية للثقافة والفكر العربيين، وبالتالي دور الثقافة في الدفاع عن وجودنا، وتأكيد دورنا الحضاري في عالمنا المعاصر، حيث وصلت التقنيات إلى مستويات فائقة التطور.. كما أنه ليس غريباً علينا أن نقوم بدور فاعل في رفد نهر الحضارة الإنسانية بمختلف المعارف والعلوم الإنسانية، فقد كان لنا دورنا، ونطمح إلى حمل الراية من جديد، ولدينا كل المقدرات والكفاءات التي تساعدنا على إنجاز هذه المهمة الجليلة.

فاديا جبريل
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة