السبت, 3 كانون الأول 2022
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 42 تاريخ 1/11/2008 > نبيه الوحش: لست وصياً على الإسلام وأرفض أخذ الفتوى من «العوالم»
نبيه الوحش: لست وصياً على الإسلام وأرفض أخذ الفتوى من «العوالم»
مناوشاته القانونية وملاحقاته القضائية المستمرة لنجوم الفن، جعلته ضيفاً دائماً على شاشات الفضائيات، البعض يحتسبه على التيار الظلامي المعادي للفن فيما يصفه آخرون بأنه مجرد «مجنون شهرة» وبين هذا وذاك يواصل المحامي نبيه الوحش ما يعتبره دوره ورسالته، فما إن يجد صورة لنجمة بالمايوه على غلاف إحدى المجلات حتى يبادر إلى رفع دعوى قضائية ضدها وضد من سمح لها بالعمل الفني وما إن تطلق أخرى رأياً خلافياً أو مثيراً للجدل في برنامج حتى تجد الوحش في انتظارها ولها بالمرصاد.
قائمة الملاحقات من نجوم الفن تضم إيناس الدغيدي التي حصل بالفعل على حكم قضائي بجلدها وصديقتها المقربة الدكتورة هالة سرحان والنجم عمرو دياب الذي طالب الوحش بإسقاط جنسيته المصرية، إضافة إلى عبير صبري وأشرف زكي نقيب الممثلين، أما أحدث «ضيوف القائمة» فهما اللبنانيتان رزان مغربي وكارول سماحة اللتان اتهمهما الوحش بالتحريض على الرذيلة لظهور الأولى بالمايوه على غلاف مجلة فنية، ورقصة ساخنة أدتها الثانية على شاطىء مارينا وتداولت الصحافة ومواقع الانترنت صورها:
»جهينة» التقت المحامي نبيه الوحش وكان الحوار التالي:

القاهرة ـ محسن محمود:

بداية هل أصبحت محامياً متخصصاً في ملاحقة الفنانين قضائياً؟
أعتبر نفسي عاشقاً للفن!! ولي أصدقاء كثيرون من الوسط الفنى لكني في الوقت نفسه أرفض ما يمارس باسم الفن وتحت ستاره بينما الفن بريء منه وأرفض أن تطلق الصحافة والإعلام لقب فنان أو فنانة على من لا يستحق.
مثل من؟
كل من ينشر الرذيلة ويدير ظهره لقيم ديننا ومجتمعاتنا ومطربات الكليبات العارية اللاتي أشبههن بعمال الدليفري، لكن هؤلاء يقمن بتوصيل الجنس إلى المنازل من خلال الكليبات الفاضحة على الفضائيات الغنائية.
البعض يتهمك بأنك «غاوي شهرة« وأن قضايا الفنانين تحقق لك هذا الهدف؟
الحمد الله أنا معروف في مهنتي وأعتبر نجماً فيها ولا أحتاج إلى افتعال قضايا لست مؤمناً بها من أجل الشهرة ومن يعرف تاريخي جيداً يدرك أن اهتمامي بالعمل العام بدأ مبكراً جداً منذ كنت طالباً بالجامعة عندما شاركت في مظاهرات الرفض الطلابي لمعاهدة كامب ديفيد ووقتها اعتقلني الأمن للمرة الأولى في حياتي.
اتهام آخر بأنك تنتمي إلى من يرفضون الفن ويكفرون الفنانين؟
أنا لست إخوانياً ولا أنتمي إلى جماعة سرية أو علنية لمحاربة الفن ويمكنك أن تسأل أصدقائي أحمد ماهر وعفاف راضي وأحمد بدير بل لأنني أعتبر أن المحاماة التي أمتهنها ليست إلا فناً رفيع المستوى في جوهرها وليست مجرد مهنة أو حرفة لأكل العيش.
طالبت مؤخراً بمنع رزان مغربي من العمل في مصر وأقمت دعوى ضدها وضد أشرف زكي.. فلماذا؟
رزان ابنة رجل مقيم في لندن ومعروف بميوله الاخوانية ولكنها لا تتورع عن الترويج لمسلسلها الرمضاني الجديد بالظهور شبه عارية على أغلفة إحدى المجلات وبشكل يتنافى مع رسالة الفن السامية، وأرى أن أشرف زكي باعتباره نقيباً للمهن التمثيلية هو المنوط به غربلة الساحة الفنية من المدعيات وأنصاف المواهب ليحصل الفنانون الحقيقيون على فرصتهم ويقدموا لنا فناً راقياً يسمو بالنفوس ولا يداعب الغرائز.
وكارول سماحة؟
هذه أبشع، فقد ارتدت فستاناً خليعاً وراحت تؤدي وصلة رقص ساخنة أمام 1500 شاب وفتاة في انتهاك صارخ للياقة وللقب فنانة الذي تحمله دون وجه حق، حتى أن منير الوسيمي نقيب الموسيقيين تبنى قراراً بمنعها من الغناء في مصر.
لم تكن بالتأكيد حاضراً في هذا الحفل لتحكم عليها؟
لست من هواة هذا النوع من الفن الذي يخاطب الغرائز ولا أحضر مثل هذه الحفلات ولكني متابع جيد للميديا ومن خلال الصحافة والفضائيات والانترنت أتابع ردود الأفعال المختلفة حول مثل هذه الموضوعات، وقد رأيت بعيني صور حفل كارول في الساحل الشمالي وما فعلته ليس رقصاً أو غناء بل فعل فاضح تستحق الجلد عليه!!
بمناسبة الجلد.. حصلت فعلاً على حكم بجلد المخرجة إيناس الدغيدي؟
حدث هذا ولدي صورة من الحكم وعلى شيخ الأزهر تقع مسؤولية تنفيذ الحكم باعتباره رأس المؤسسة الدينية ولكي يوقف هذه السيدة عن غيها سواء ما تقدمه فى أفلامها من فجور وشذوذ وانحلال أو ما تقوله في البرامج التلفزيونية من آراء تتناقض وما استقر عليه العرف وصحيح الشرع وإذا لم يسع شيخ الأزهر لتنفيذ الحكم سأقاضيه وأطالب بحبسه وعزله.
هل تهوى المصادرة على الرأي وحرمان من يخالفك من التعبير عما يراه؟

حرية الرأي والتعبير جزء من الدستور المصري وهي مكفولة للجميع ولكن هذا لا يعني الفوضى أو أن يتكلم كل من هب ودب في الدين ولا يمكن أن نسمح بالدعوة للشذوذ تحت مسمى حرية الرأي.
لكنك تبالغ أحياناً.. مثلما فعلت في دعوى إسقاط الجنسية المصرية عن عمرو دياب؟
على المستوى الفني عمرو لا يستحق النجومية التي وصل اليها بالحظ، وأنا أعتبره ظاهرة إعلامية ودعائية وليس ظاهرة فنية وهو لا يقدر المكانة التي أصبح فيها ويتجاهل كون الفنان قدوة لمئات وربما آلاف الشباب فتجده يدلي بحوار صحفي لإحدى المجلات العربية يتطاول خلاله على رموز مصر الوطنية مثل الثورة والسد العالي وعلى رموزها الفنية مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ فضلاً عن استهتاره الشخصي.
تقصد واقعة سفره بالشورت؟
هو حر في نفسه رغم أنه يفترض أن يراعي تصرفاته، لكن أن يكون ذاهباً للتصوير مع تلفزيون المستقبل وأن يكون في انتظاره سعد الحريري بنفسه وعدد من القيادات اللبنانية باعتباره نجماً مصرياً وسفيراً للفن المصري ويفاجؤون بأنه يرتدي شورت فهذا نوع من الاستهتار الذي لا يليق، ويضر بسمعة البلد أكثر مما يمسه هو كشخص.
دعنا لا نحمّل الأمر أكثر مما يحتمل؟
أنا رجل شرقي وصعيدي لا يعجبني الحال المائل وأعتبر أن الساكت عن الحق شيطان أخرس وأرفض أن يكرم الله بني آدم ثم يفعل البعض ما يتنافى وهذا التكريم.
ولكن البعض يرفضون أن تعين نفسك وصياً على الدين وقيّماً على المجتمع ؟
لست وصياً على الإسلام لا أنا ولا غيري والدين له أصول وعلماء ومؤسسات وليس منطقياً أن نتجاهل كل هذا وتظهر من تفتي في الدين دون علم أو سند وإذا طالبنا بإيقافها عند حدها يقال أنتم لستم أوصياء على الإسلام.
تقصد عبير صبري؟
هي أو غيرها ولا يعقل أن نأخذ الفتوى من «العوالم».
دخلت مؤخراً على الخط في قضية مقتل سوزان تميم وقدمت بلاغات ضد والدها وشقيقها وهشام طلعت المتهم بالتحريض على قتلها؟
مبدئياً يفترض بي كمحام محترف ورجل قانون عدم التعليق على قضية منظورة أمام القضاء لكني ألمح شواهد عديدة تشير إلى تورط هشام في التحريض على قتلها.
مثل ماذا؟
اتهام سابق من عادل معتوق زوج سوزان ضد هشام بالتحريض على قتله وهو الاتهام الذي حقق فيه القضاء اللبناني وطلب حضور هشام لسؤاله لكنه لم يمتثل، والشكوى التي قدمتها سوزان للسلطات البريطانية وقالت فيها إنها تخشى على حياتها وهناك ما هو أخطر.
ما هو؟
سوزان قدمت للقضاء البريطاني ورقة زواجها العرفي من هشام طلعت وهو ما يعني حصولها على نصف ثروته في حالة تطليقها.
وهل يعني هذا أن يقتلها؟
ثروة هشام تبلغ 27 مليار جنيه وهو رقم ضخم ومنعها من الحصول على نصفه قد يدفع الإنسان إلى ارتكاب أي شيء.
وما هي علاقتك أنت بهذه القضية؟
لا تعنيني نزوات هشام طلعت وقد قدمت بلاغاً للنائب العام لإعادة التحقيق في قضايا قتل واغتصاب وإتجار بالمخدرات كان أبطالها والد سوزان وشقيقها واستطاع هشام بنفوذه وعلاقاته التغطية عليها وعرقلة العدالة.
وما هي تفاصيل تلك القضايا؟
تم ضبط عبد الستار تميم والد سوزان متلبساً بتهريب هيروين إلى مصر عام 2004 واختفى محضر ضبطه بفضل تدخل هشام، أما شقيقها خليل فقد اغتصب ابنة مديرة منزل هشام أثناء إقامته مع شقيقته في شقة بفندق الفورسيزون الذي يملكه هشام وعندما خاف من افتضاح أمره ألقى بها من شرفة الدور العشرين، وأيضاً تمت «التغطية« على الموضوع بسبب نفوذ هشام.
قيل وقتها إنه دفع لأمها التي كانت تعمل لديه 20 مليوناً «دية»؟
الدية تدفع في الشرع والقانون في حالات القتل الخطأ كحوادث السيارات مثلاً وليست في حالة القتل العمد.
وإلام تهدف من هذا البلاغ؟
كما قلت لك أن يعاد التحقيق في هذه الوقائع ويحصل عبد الستار وخليل وهشام على ما يستحقونه من عقوبة.
أخيراً هل أنت سعيد بلقب بعبع الفنانين؟
أنا بعبع غير الملتزمين و الأدعياء وأنصاف الموهوبين ودعاة الرذيلة والمروجين للأفكار الهدامة ولن أتوقف عن ملاحقتهم بسيف القانون.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة