السبت, 3 كانون الأول 2022
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 42 تاريخ 1/11/2008 > عباس ضاهر: في لبنان يوجد فوضى إعلامية باسم الحرية
عباس ضاهر: في لبنان يوجد فوضى إعلامية باسم الحرية
بيروت- أسماء وهبة:
تصوير- خاص جهينة: أكرم عبد الخالق

أثبت نفسه بجدارة كما يقول الكثيرون. تحدى الواسطة والمحسوبيات. وصل في سن صغير إلى الشاشة بمثابرة وقوة إرادة فكسر قاعدة نجوم التلفزيون اليوم. كانت بدايته في تلفزيون لبنان ثم انتقل إلى تلفزيون NBN. إنه الإعلامي عباس ضاهر مقدم نشرة أخبار ومحاور سياسي في برنامج «صباح العالم» ويشغل اليوم منصب مدير البرامج السياسية في تلك المحطة.
هل الحرية موجودة اليوم في العالم العربي أم أنها ادعاء؟
لا يمكن أخذ العالم العربي بالجملة لأن كل دولة عربية تتعاطى مع الحرية بشكل مختلف. فمثلاً في لبنان يوجد فوضى إعلامية باسم الحرية. ولكن في العالم العربي الحرية نسبية. وأنا مع »قوننة» الحرية وليس تفلتها دون الوصول إلى حالة ديكتاتورية.
ماذا خسرت بسبب الحرية؟
لم أخسر شيئاً. ولكن بشكل عام نخسر ضوابط مطلوبة للعمل الإعلامي. فالخطأ ليس في الحرية بل في طريقة ممارستها. فمثلاً في مرحلة الصراع السياسي اللبناني السابقة أضرت الحرية الإعلامية بالمصلحة الوطنية.
ماذا أعطتك الحرية؟
أعطتني المهنية.
بصفتك مدير البرامج السياسية في تلفزيون NBN هل تمارس رقابة ذاتية على نفسك في برنامجك «صباح العالم» كما تمارسها على زملائك؟
لا أريد تقييم الحرية في المحطة لأنني أراها كاملة. والدليل أنني أطلق لنفسي العنان عند طرح الأسئلة ولكن ضمن ضوابط أهمها الحفاظ على المصلحة الوطنية العامة.
من يحدد هذه الضوابط؟
نحن من نحددها ضمن المهنية والموضوعية.
أليست مفاهيم المصلحة الوطنية شعارات إعلامية؟
أحياناً.
كيف لا تذهب نحو التطرف؟
أحاول أن ألعب دور محامي الشيطان أثناء حواري السياسي لأن شطارة الإعلامي ليست في «زرك» الضيف والتفوق عليه أو أن أظهره للمشاهد كتلميذ وأنا الأستاذ. فخلال برنامجي أقدم وجهة النظر الأخرى حتى يكون البرنامج على مسافة واحدة من الجميع وأحاول أن آخذ من الضيف موقفاً ليبدو النقاش وكأنه حوار بين طرفي النزاع السياسي الموجود.
يبحث كل الإعلاميين عن «السكوب». وفي المقابل هناك غياب للمعلومات الدقيقة والحوار المفيد للمشاهد. أليست هذه مسؤوليتكم؟
بالطبع، لأن الإعلام مهما كان موجهاً يستطيع الإعلامي أن يضبط الأمور. ولكن للأسف بعض الإعلاميين بفعل بحثهم عن «السكوب» يعملون على تأجيج الصراع السياسي.
ما هو «السكوب» الإعلامي؟
هو أن ينتظر الإعلامي حدثاً ما ويأخذ موقفاً معيناً يحاول من خلاله أن يستنتج شيئاً ما أو يسلط الضوء على نقطة معينة يتحدث عنها المشاهد. لكن للأسف بعض «السكوبات» اليوم سلبية بامتياز سلبي.
ما هو الدور الذي تسنده لبرنامجك؟
أغطي الحدث وآخذ من الضيف موقفاً سياسياً وأعمل على استقطاب الجمهور.
ماذا تريد من برنامجك؟
أعمل على تطوير فكرة البرنامج والحلقة. لذلك أشاهد نفسي حتى أنقدها.
هل الإعلام السياسي بات يفتقد إلى هدف؟
هناك ضياع في مكان ما دون أن يكون هناك غياب لأهداف معينة. وعلى كل حال الإعلام هو مرآة للحالة السياسية الموجودة سواء أكانت سلبية أم إيجابية.
كيف تصنف نفسك؟
أنا one man show وأعيش الحدث. أعتمد على الصورة المبسطة عند حواري مع الضيف وأسئلة الناس. لذلك لا أحضّر ولا أكتب أسئلة بل أرتجل بناء على متابعة دقيقة ومخزون سياسي متجدد.
ما هي خطورة تحول الإعلام السياسي في لبنان إلى مادة استهلاكية؟
من صنع هذا الوضع هو الحال السياسي ثم التموضع الإعلامي والتقوقع أحياناً، كذلك يتحمل الإعلاميون والجمهور المسؤولية.
كيف هي علاقتك بالسياسي؟
علاقة مهمة ومطلوبة. فالإعلامي يحتاج للسياسي وبالعكس. فعندما نكتب تحليلاً سياسياً نحتاج إلى مصادر معلومات من السياسيين. وفي الوقت نفسه يحتاج السياسي لمنبر إعلامي ليعبّر من خلاله عن مواقفه. أي أن هناك مصلحة متبادلة تحكم العلاقة بين الطرفين. وليس من مصلحة السياسي مخاصمة الإعلامي والعكس.
متى تقول «لا» للعلاقة مع السياسي؟
عندما تخرج عن الإطار المهني المحترم.
ماذا تريد من الإعلام؟
أن أقدم ما أريده وما يريده الناس وأن أكون محبوباً منهم.
أيهما أمتع: محاورة صحفي أم سياسي؟
الأولوية للصحفي لأنه يغوص في عمق التحليل السياسي.
من يسّير الإعلام اليوم؟
في مكان ما يسيّر الجمهور الإعلام. إلا أن تأثير الإعلام في الجمهور أكبر.
ماذا بعد برنامج «صباح العالم»؟
أطمح إلى تقديم برنامج سياسي من الناس ومع الناس وللناس.
يقال إنك محظوظ؟
لقد تنازلت عن الكثير من الأشياء في حياتي من أجل عملي. ورغم ذلك قالوا لي: من يصل سريعاً يسقط سريعاً. ولكني لا أعيش إلا من أجل مهنتي وهذا لا ينفي أنني محظوظ، لكن حظاً دون عمل لا يمكن أن ينتج.
أين هي المرأة في حياتك؟
المرأة أساسية. وأنا إنسان عاطفي جداً. وأنا أزعج المرأة من كثرة اهتمامي بها.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة