الخميس, 6 تشرين الأول 2022
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 74 تاريخ 15/11/2014 > إعلاميون عرب في لحظة حقيقة
إعلاميون عرب في لحظة حقيقة
جهينة- نسرين اسماعيل هاشم:
لم تعد أنظار المواطن العربي تقتصر على رجال السياسة فقط، بل توسعت اهتماماته باتجاه معرفة آراء ومواقف الكثير من الإعلاميين العرب بقضايا شهدت انقساماً كبيراً في الشارع العربي، وكثر الإعلاميون والكتّاب العرب ممن يملكون تاريخاً وكفاءة في الإعلام العربي والعالمي، والتي برزت مواقفهم على الساحة السياسية في الآونة الأخيرة فيما يسمى "الربيع العربي"، وهنا كانت لحظة الوقوف مع الحقيقة التي تبرهن على انتمائهم لقضايا الوطن العربي، حيث ثبتت أقلامهم وفقاً لقناعاتهم ونصرة للحق الذي عمل الكثيرون على تزييفه، وبالرغم من معرفتهم بمخاطر وثمن هذه المواقف لم يصمتوا أو يباعوا أو يتلونوا، ووقفوا مع سورية البلد العروبي الذي جمعهم جميعاً على النضال والمقاومة.
نسلط الضوء في هذا العدد من صفحات "جهينة" على بعض الأسماء:



الإعلامي اللبناني جورج قرداحي:
ولد في أيار 1950 في قرية فيطرون- لبنان.
حاصل على إجازة بالحقوق والعلوم السياسية.
يعمل مقدم برامج، حيث بدأ مسيرته الإعلامية من تلفزيون لبنان الرسمي ثم عمل في صحيفة "لسان الحال"، وفي عام 1979 انضم إلى فريق إذاعة مونت كارلو في باريس واستمر فيها حتى عام 1992 تسلم خلالها منصب رئيس التحرير.
انتقل إلى رئاسة تحرير إذاعة الشرق في باريس وبقي فيها لمدة عامين ثم عمل في العام 1994 بإذاعة (إم بي سي) في لندن.
كانت النقلة النوعية في حياته في أواخر العام 2000 بظهوره في برنامج من سيربح المليون على شاشة mbc.
ظهر على قناة Lbc من خلال تقديم برنامج افتح قلبك وبعدها بعام واحد فقط عاود الظهور على شاشة MBC واستمر حتى عام 2011.
مع بداية ظهور ما يسمى الربيع العربي الذي فرض عليه أن يبرز رأيه بكل وضوح وأن ينحاز للحقيقة، أكد أن ما يجري في سورية مؤامرة خارجية تستهدف سورية المقاومة. وقال قرداحي في محاضرة أقيمت في مستشفى الأسد الجامعي بدمشق بداية الأزمة السورية: "ماذا أنجز الربيع العربي المنشود وماذا حقق لمن رحب به وعمل معه ومن أجله بصدق وإخلاص، إنه لم يحقق شيئاً حتى الآن مما طالب به الشعب بل إن هذا الحراك لم يكن عفوياً أو تلقائياً، بل نشر الفوضى في أنحاء الوطن العربي وأصابه بالشلل والبرنامج الإصلاحي الحقيقي هو الذي يقوده الرئيس السوري بشار الأسد، وهو الأقدر على نقل سورية إلى المستقبل وليس المجهول، وهذا ما اعتبرته إدارة قناة mbc خطأ لا يبرر لمخالفة نهج الفكر السعودي وما يكنّه تجاه سورية، وأوقفت البرنامج، وبحسب تعبيرهم فإن قرارهم انحاز لصالح الشعب السوري الذي قام بحراك سلمي حر.
ظهر بعدها على قناة الحياة الثانية المصرية عام 2012 في برنامج المليونير.
وفي العام 2014 قدم برنامج المسامح كريم على قناة CBC المصرية.
رفعت السيد أحمد:
كاتب وباحث مصري مدير عام والمؤسس لمركز يافا للدراسات والأبحاث في القاهرة.
حاصل على بكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة القاهرة عام 1979.
حاصل على ماجستير في العلوم السياسية جامعة القاهرة عام 1984 ودكتوراه في فلسفة العلوم السياسية من جامعة القاهرة 1988 في موضوع الإحياء الإسلامي في السبعينيات- دراسة مقارنة حول مصر وإيران
صدر للكاتب 30 مؤلفاً فكرياً وسياسياً في مجال الإعلام العربي وقضايا الأمة العربية والإسلامية منها: النبي المسلح- ثورة الجنرال قصة جمال عبد الناصر- جنين ملحمة الدم والشهادة -من سرق المصحف.
عضو نقابة الصحفيين المصريين.
قام بتأليف كتاب يتناول فيه (الدور الأمريكي- الإسرائيلي) ضد سورية منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري بعنوان (بين الدم والنار- سورية والمؤامرة الأمريكية)، سلط الضوء فيه على قتلة الحريري الذين يتهمون سورية، وأصابع الموساد والمخابرات الأمريكية الواضحة فيها، بهدف ضرب سورية المقاومة ومعها إنهاء ظاهرة حزب الله الذي حرر الجنوب وأعاد الأمن إلى لبنان ومن بعدها ضرب إيران، لتبقى إسرائيل المهيمن الوحيد في المنطقة. فاغتيال الحريري هو السلاح العلني لاغتيال الدور القومي والإسلامي لسورية.
حذر من مغبة العدوان الأمريكي على سورية، حيث ركز على أن أمريكا وحلفاءها يحاربون سورية عن طريق حلفائها بالوكالة. وقال إن الإخوان والسلفيين وغيرهم من الجماعات الإرهابية والتكفيرية كانوا يحاربون الرئيس الأسد بالوكالة عن الغرب، معتبراً أن توجيه ضربة عسكرية لسورية مؤشر على إشعال المنطقة العربية بشكل عام، مما يمهد لنشوب حرب عالمية ثالثة، مؤكداً أن حلفاء سورية، مثل الصين وروسيا، لن يسمحا بضربها عسكرياً، وقد يتدخلا في ذلك الوقت، مشيراً إلى أن سورية تمتلك أيضاً أسلحة وصواريخ يصل مداها حتى تل أبيب، مما يعني إمكانية استهدافها لإسرائيل وقتها.
في مقال أخير له نشر بعنوان "داعش.. خلافة الدم والنار" قال: لقد كان هدف أمريكا من إنشاء "داعش" وهو ونظائره من التنظيمات الإرهابية "النصرة- أحرار الشام- القاعدة في بلاد الرافدين" هو تفكيك كل من العراق وسورية، وعندما عجزوا هم وصنّاعهم عن ذلك تحديداً في سورية، التي بدأت تتعافى من جراء المؤامرة الإقليمية الدولية عليها والمستمرة منذ ثلاث سنوات "منذ 2011"، وعندما بدأت "داعش" تهدد مصالح واشنطن وشركائها الإقليميين هنا فقط اتخذ قرار التحجيم وقص الأظافر وبدأ ضربها وحصارها، وإعادتها إلى دورها كجماعة وظيفية تعمل في "وظيفة محددة" داخل إستراتيجية التقسيم الاستعماري الجديد للمنطقة، مؤكداً أن "داعش" تنظيم صنعته واشنطن على أيدي جون ماكين وقادة المخابرات وضربته قياداته في تركيا والهدف هو تفتيت سورية والعراق.

أنيس النقاش
محلل سياسي ومنسّق شبكة الأمان للبحوث والدراسات الإستراتيجية.
ولد أنيس النقاش في بيروت عام 1951.
التحق بصفوف حركة فتح عام1968 وتسلم فيها عدة مناصب.
انضم إلى العمل الطلابي والعمل التنظيمي اللبناني.
تولى بعض المسؤوليات الأمنية في الأرض المحتلة ولبنان وأوروبا، وكان له دور هام في التنسيق بين قيادة الثورة الفلسطينية وقيادة الثورة الإيرانية .
كان أول من أطلق تشكيلات المقاومة في جنوب لبنان بعد الاحتلال الإسرائيلي عام 1978
عاصر أسرار وخفايا الحرب الأهلية اللبنانية وكشف الكثير منها.
سُجن عشر سنوات في فرنسا بعد محاولة اغتيال رئيس الوزراء الإيراني الأسبق شابور بختيار في باريس وأفرج عنه عام 1990.
عرف بتأييده لمحور المقاومة وبانتقاده للأنظمة العربية الموالية للغرب.
ومن أبرز ماقاله عن سورية خلال محنتها:
الانتصار السوري الذي تحقق على المؤامرة الوهابية الإرهابية الصهيونية الأمريكية أذهل العالم ووضع العدو الصهيوني في ورطة كبيرة. وأكد أن وحدة وصلابة الجيش السوري في الدفاع عن الشعب والنظام أرسل إنذارات إلى القوى الخارجية، محذراً إياها من مغبة أي تطاول على سورية، وأن تكاتف الشعب السوري بعيد خطابات الرئيس بشار الأسد أرغم القوى الأجنبية على إعادة النظر في سياساتها تجاه دمشق، مبيناً "أن هذه التظاهرات أفشلت كل المؤامرات الخارجية التي أريد بها زعزعة الاستقرار في هذا البلد.. مما أدى إلى يأس القوى المعادية من الإطاحة بالنظام".
وعن مؤتمر جنيف والانتخابات الرئاسية في سورية قال: إن حضور الدول الغربية لجنيف2 هو استباق لخسارة موقعهم في التسوية المتعلقة بسورية، وأن أكثر ما يمكن تحقيقه من جنيف هو رقابة دولية على الانتخابات الرئاسية السورية، في وقت بات الأميركيون مقتنعين بوجود الرئيس بشار الأسد في السلطة.
وجاءت المشاركة السورية في الانتخابات الرئاسية التي جرت في دول العالم ولاسيما لبنان صفعة قوية للإعلام المتصهين الكاذب جرّاء التسونامي الذي فجّره السوريون الذين شاركوا بالانتخابات الرئاسية مؤكدين تمسكهم بسورية الموحدة وجيشها البطل بقيادة الرئيس الأسد.
وتطرق في بعض مقالاته للموقف الإقليمي الداعم لسورية، حيث أشار إلى روسيا والصين وإيران وعدم تخليهم عن سورية التي حققت الانتصارات المتلاحقة وهي تعبر نحو المستقبل الذي يقف إلى جانبها القوى الحية المناوئة للحلف الصهيوني الأمريكي. وأشار إلى أهمية العلاقات الاقتصادية التي ستتعزز بين دول المنطقة، وسيكون لسورية فيها الدور الأبرز بفضل ما قدمته من تضحيات.

حياة الحويك عطية
كاتبة وأديبة وباحثة لبنانية مقيمة في الأردن منذ 35 عاماً.
حاصلة على إجازة في الحقوق.
حاصلة على دكتوراه في الاتصال من جامعة السوربون في فرنسا.
كاتبة في صحيفة الخليج الإماراتية، الشروق التونسية وبعض الصحف الفرنسية.
ترجمت 22 كتاباً بلغات متعددة، وألفت 4 كتب.
تملك 42 بحثاً في السياسة والأدب والفكر والفلسفة.
عملت مدرسة في الأردن لمدة 16 عاماً بالتزامن مع ممارسة العمل الصحفي.
تقول حياة عطية عن نفسها إن تجربة الترجمة لم تكن مقصودة، لأن البداية المهنية لها كانت في ممارسة المحاماة والحرب اللبنانية فرضت عليها الهجرة إلى الأردن، حيث دخلت مجال الإعلام لصعوبة العمل في المحاماة، واتجهت للقسم الفرنسي في التلفزيون الأردني كمراسلة ومترجمة ومن هنا بدأت مسألة ترجمة الكتب.
الكتاب الأول لها: "محاولة اكتشاف الوطن" وكان محاولة مسح لكامل البيئة الأردنية
طبع مرتين ونفد من المكتبات.
نشطت كثيراً في مجال حوار الحضارات وكان لها أبحاث عدة.
تميزت كتاباتها بالحدة على الهيمنة الأمريكية والصهيونية على الواقع العربي، ومشهود لها بمواقفها السياسية الجريئة واطلاعها الثقافي الواسع وخبراتها الإعلامية.
تناولت في مقالاتها الكثير من الأحداث على الساحة السورية وأهمها:
حلب الحدث الحمراء.
سورية.. عراق أم لبنان أم سورية؟.
دمشق والصحافة الأجنبية.
هل سورية على طريق التغيير؟.
فرنسا من حمص إلى أفغانستان.
الزبداني، حمص، تولوز، حيث قارنت في مقالها هذا قرار الحكومة الفرنسية بإنزال الجيش لدعم الأمن لمجرد سقوط 5 قتلى وجرحى في حادثة تولوز، وفي المقابل تقوم فرنسا بالتحريض على الجيش السوري وذلك عن طريق دعم المعارضة المسلحة لارتكاب المزيد من جرائم الإرهاب في سورية.
وأيضاً ختمت مقالها بالتحذير من الإعلام المضلل الذي يصنع الحرب، بتسليط الضوء على الخدع الإعلامية لحلف الناتو في فضيحة تشاوشيسكو، حيث اتضح أن مذبحة تيموسورا والتي استعملت لإدانة نظامه إنما من تنفيذ كاميرات الأطلسي بجثث سحبت من المقابر وأيضاً الاعتراف بكذبة أسلحة الدمار الشامل التي لن تعيد العراق عراقاً.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة