الخميس, 6 تشرين الأول 2022
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
ومن جهينة نبدأ
بالتأكيد...
هناك من سيتساءل: ما المغزى والهدف، الذي يدفع مجلة عربية تعنى بالقضايا الثقافية والفنية والاجتماعية، ولاسيما مشكلات الأسرة العربية، للتصدي لعرض المنجز الإنساني والمشروعات التنموية الكبرى والدور الحضاري لسمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند؟.
وثمة من سيقف معجباً أو مستغرباً أمام كثافة المعلومات والحقائق والاحصاءات، وتالياً أمام الجهد الشاق الذي بذلته «جهينة» في دراسة وتقصي وتتبع خطوات ومكونات هذا المنجز الإنساني الكبير، الذي أسست له صاحبة السمو منذ عقد ونيف، وتركت بصماتها محفورة عليه بأوضح الحروف وأدق التفاصيل...!
وهناك من سيلمس عذوبة الغوص والإبحار في قراءة دلالات ومنعكسات ما قدمته سموها للمجتمع العربي بأقطابه المختلفة.. واستجلاء حقيقة أن يماهي الإنسان ذاته بالآخرين...

بالتأكيد...
سنختلف في تأويل بعض القضايا أو قراءتها قراءة مغايرة، لكننا وبجرأة مطلقة سنتفق.. بل سنعترف أن ما قدمته سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، على مدار مسيرتها ومساحة رؤيتها الاستشرافية، من عطاءات لا يمكن لأي منا أن يتجاوزه أو يمر به مرور الكرام...

لقد تنكبت «جهينة» ومنذ أعدادها الأولى عبء البحث عما هو مشرق ومؤثر في تاريخ المرأة العربية، ووقفت غير مرة عند الكثير من القضايا الاشكالية التي اعترضت مسيرتها، وفتحت نوافذ كانت مغلقة ومعتماً عليها...
ورغم الصعوبات والمعوقات والأسئلة المستفزة، ما زالت «جهينة» تواصل بدأب وتحدٍ وإصرار التقدم باتجاه أهدافها وغاياتها في إضاءة شموع الفكر المستنير، وتحفيز الرؤى المبدعة الخلاقة، وخصوصاً عند نساء عربيات رفضن السائد والمألوف، وأبين إلا أن يكنّ الرقم الأصعب في معادلة الوجود...
وهي إذ تختار اليوم شخصية بحجم وقامة الشيخة موزة، لتكرمها في عددٍ خاص، إنما هو تكريم للمرأة العربية... عرفاناً واعترافاً بدورها الإنساني الكبير...

بالتأكيد...
سيقف القارئ طويلاً أمام إنجازات امرأة عربية كانت مثلاً ومثالاً في اختزال مراحل التاريخ، لتزجها في مرحلة واحدة هي: أن لا خطوة إلى الوراء، إنما: تعالوا لنسير معاً يداً بيد وكتفاً بكتف وروحاً بروح إلى حيث ينتظرنا المستقبل.. هناك.. على بعد خطوتين أو أكثر..
هل تكفي تحية أو كلمة شكرإلى إحدى أهم القامات العربية السامقة، التي جسدت صورة عطاء بلا ضفاف... ورسمت بوعيها وينبوع إرادتها ضفافاً في المحيط العربي لا تعرف إلا العطاء.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة