الخميس, 6 تشرين الأول 2022
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 39 تاريخ 7/8/2008 > زيارة الرئيس الأسد إلى فرنسا عودة أوربية للاعتراف بمحورية الدور السوري
زيارة الرئيس الأسد إلى فرنسا عودة أوربية للاعتراف بمحورية الدور السوري

قالت صحيفة «اللوموند» الفرنسية في تحقيق لها عن زيارة السيد الرئيس بشار الأسد إلى فرنسا: «إن الرئيس الأسد كسب الرهان في السياسات الدولية». وأجمعت الصحف الفرنسية ومعظم الصحف العربية والعالمية، في مقالات وتحليلات سياسية تناولت الزيارة، على الأهمية الاستثنائية لهذه الزيارة التي جاءت في لحظة تاريخية حاسمة، وشكلت منعطفاً في العلاقات السورية الفرنسية والأوربية بوجه عام، وكانت بمثابة اعتراف دولي بالدور السوري الهام على الصعيدين الإقليمي والدولي.
إن زيارة السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته إلى فرنسا التي لم تستغرق سوى ثلاثة أيام اتسمت بعمل كبير ومتواصل تكلل بالاعتراف الأوربي بصوابية السياسة السورية والموقف السوري الذي قاده السيد الرئيس بشار الأسد بكل حكمة واتزان خلال فترة سياسية عصيبة مرت بها المنطقة، وحظيت لقاءات الرئيس الأسد مع القادة والمسؤولين العرب والأوربيين باهتمام إعلامي بالغ، ولاسيما أن قمة السيد الرئيس مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي فتحت صفحة جديدة في العلاقة بين البلدين على مختلف المستويات. أما القمة الرباعية التي جمعت الرئيس الأسد والرئيس الفرنسي ساركوزي وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس اللبناني ميشال سليمان، فقد حظيت باهتمام إعلامي خاص، وتركزت الأضواء عليها بسبب الأهمية الاستثنائية لهذه القمة التي عالجت قضايا على جانب كبير من الأهمية في المنطقة، ووضعت الخطوط العريضة لقضايا هامة مثل السلام في الشرق الأوسط، والعلاقات السورية اللبنانية، والدور الأوربي والأمريكي.
وعلى هامش مشاركته في أعمال قمة الاتحاد من أجل المتوسط، أجرى السيد الرئيس بشار الأسد سلسلة من اللقاءات الهامة مع عدد من القادة والمسؤولين العرب والأوربيين، فقد التقى الرئيس اللبناني ميشال سليمان، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والرئيس القبرصي ديمتريس خريستوفياس، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثابا تيرو، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
وبالعودة إلى أصداء الزيارة على المستوى الإعلامي في فرنسا، فقد نشرت «33» صحيفة فرنسية مناطقية أقوالاً وتصريحات للرئيس الأسد، علماً أن هذه الصحف تهتم أساساً بموضوعات المنطقة الصادرة فيها وليس بالشؤون الدولية، كما أن صحيفة «الأحد» الفرنسية، وهي الوحيدة التي تصدر في باريس يوم العطلة الأسبوعية، شغلت كامل مساحتها الملونة صورة طويلة للقاء الرئيسين بشار الأسد ونيكولا ساركوزي. وقد كان لقاء الأليزيه حديث الساعة في فرنسا، كما كان مقر إقامة السيد الرئيس مركزاً لتجمع عدد كبير من الإعلاميين لرصد حركة القادة الذين زاروا الرئيس الأسد بغية الحصول على إجابات لأسئلتهم حول الموضوعات التي بحثوها مع السيد الرئيس بشار الأسد.
ومن نافل القول إنّ هذه الزيارة التاريخية قد أعادت سورية والسياسة السورية بقيادة الرئيس بشار الأسد إلى دورها المحوري على المستويين الإقليمي والدولي.


السيدة أسماء الأسد والتعاون الثقافي مع فرنسا
شاركت السيدة أسماء الأسد في تتويج 20عاماً من عمل معهد العالم العربي في باريس بعرض عمل فني سوري فاز بالمسابقة التي نظمها المعهد بمناسبة مرور عشرين عاماً على تأسيسه، بحضور وزيرة الثقافة الفرنسية ورئيس المعهد وحشد من الشخصيات الثقافية والدبلوماسية البارزة. والعمل بتوقيع النحات السوري مصطفى علي وهو عبارة عن لوحة مسطحة مساحتها 36 م2 بوزن 4 أطنان، وقد نحتت على مربعاتها إشارات ورموز من التراث والتاريخ العربيين، وتم اختيار هذا العمل من بين 35 عملاً فنياً عربياً شاركت في المسابقة.
وأكدت السيدة أسماء الأسد أن الفن مرآة تعكس ثقافة أي بلد، كما أنه لغة عالمية تنشر وتوثق التاريخ والحضارة الإنسانيين، معتبرة أن هذا العمل يؤكد أهمية الحضور السوري في المشهد الثقافي العالمي ودوره في تعزيز التواصل بين الحضارتين العربية والأوربية.
وفي إطار توسيع التعاون الثقافي بين سورية وفرنسا، اجتمعت السيدة أسماء الأسد مع رئيس متحف اللوفر السيد هينري لوريه والقائمين على التعاون الدولي، حيث جرت متابعة ما أنجز على صعيد الاتفاقية المبرمة بين اللوفر والمديرية العامة للآثار والمتاحف عام 2006 من أجل تأهيل قسم الشرق القديم بالمتحف الوطني وترميم الرقم المسمارية والعاجيات إضافة إلى تبادل الخبرات وإقامة الدورات التدريبية في سورية وفرنسا.
وعبّر الجانب الفرنسي عن رغبته بالاستثمار الثقافي في سورية لما تحتويه من جزء هام من التراث العالمي. كما تطرق الاجتماع إلى مشاركة اللوفر في فعاليات دمشق عاصمة الثقافة العربية من خلال معرض رواد علم الآثار، حيث يشارك اللوفر في إرسال «مسلة الإله بعل» المكتشفة في موقع أوغاريت وعدد من الوثائق المحفوظة في أرشيف المتحف.
وبحثت السيدة أسماء الأسد مع مدير التطوير الدولي في مركز جورج بومبيدو الوطني للفنون والثقافات مجالات التعاون وكيفية الاستفادة من خبرات المركز الذي يستقطب معارض الفن الحديث.
وتهدف زيارة السيدة أسماء الأسد لمتحف اللوفر إلى توطيد وتنشيط علاقات التعاون بين البلدين في المجالات الثقافية، وتعزيز العلاقات بين متحف اللوفر والمتحف الوطني بدمشق، ومتابعة تنفيذ الاتفاقية الموقعة مع المديرية العامة للآثار والمتاحف عام 2006.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة