الخميس, 6 تشرين الأول 2022
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 1 تاريخ 1/6/2005 > المرأة مرة أخرى وأخرى
المرأة مرة أخرى وأخرى
برعاية السيدة أسماء الأسد أقيم منتدى المرأة والأعمال في دمشق في الفترة الواقعة بين 20-22/5/2005 م وهذا المنتدى يكتسب أهمية خاصة لسورية والمرأة السورية والعربية لأنه وقبل كل شيء يمثل حلقة مهمة، ومحطة بارزة في مسيرة المرأة السورية التي تملك ميزات كثيرة، وجاءت مرحلة التطوير والتحديث لتعزز دورها التاريخي، والذي بدأت بوادره من خلال انعقاد الندوة التخصصية في استقصاء خصائص النساء المتميزات في سورية، وكذلك بالمشاريع النسوية العديدة التي انطلقت برعاية السيدة الأولى وتشجيعها ومتابعتها.
يأتي المنتدى الحالي محطة على غاية الأهمية، لأنه خروج عن المحيطين المحلي والإقليمي، وذلك من خلال المشاركة الكثيفة محلياً وخارجياً، وهذا بحد ذاته يمنح المرأة السورية فرصتين ثمينتين أولهما أن تطلع على تجارب المرأة على المستويين العربي والعالمي، وأن تستفيد من هذه التجارب، والفرصة الثانية تتمثل في إظهار ما لدى المرأة السورية من إمكانات وطاقات وقدرات قد لا يعرفها العالم الخارجي على حقيقتها.
نعم انعقد منتدى المرأة والأعمال في دمشق، وخارج مكان انعقاده المعتاد في لندن، إن اختيار دمشق لانعقاده يكسب المرأة السورية أهمية كبرى ويؤكد الدور الحضاري لسورية، وأن إخلاص المواطنين السوريين في الداخل والمغتربات قادرٌ على فعل أشياء كثيرة، وما كان لهذا المنتدى أن يعقد لولا الإخلاص الذي نتمنى أن يكون سمة لدى جميع السوريين في الداخل والخارج، وأؤكد على الإخلاص لأنني أرى أن النهج الذي أسست له السيدة الأولى في المجال الاجتماعي وخاصةً في ميادين الأسرة والمرأة والطفل والأعمال قادرٌ على أن يعيد تشكيل المجتمع السوري بالشكل الأرقى والأسمى فيما لو تهيأ له الكوادر المؤهلة المدربة، والإخلاص قبل كل شيء.
أغتنم فرصة انعقاد المنتدى في دمشق لأهنئ سورية والسيدة الأولى على نجاح هذا المنهج وأدعو في الوقت نفسه للمتابعة الحثيثة المخلصة والدائمة، فالمستفيد الأول والأخير من الأعمال وتفعيل دور المرأة هو الوطن الذي يختصر العالم بنفسه ولا يختصره اجتماع البلدان.
وإلى شقيقتي المرأة أتوجه برجاء كبير في أن ترى أعمالها -إن صغُرت أو كبُرت- وحضورها الفعّال هو الأساس الذي تنطلق منه لتسهم في رفع اسم سورية ومكانتها.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة