Jouhina.com
المخدرات كأحد وجوه الحرب الإرهابية على سورية
دمشق- جهينة:

لا نعتقد أن أي مجتمع في أي دولة حول العالم نظيف تماماً، عندما يتعلق الأمر بقضية المخدرات بدءاً من أن تكون هذه القضية آفة حقيقية في بعض المجتمعات، وصولاً إلى أن تكون بنطاق محدود تشمل بضع أفراد أو جماعات، أو أن تكون دولة ما محطة زراعة أو عبور أو تصدير، ولكن دون أن تشكل أزمة مجتمعية في هذه الدولة. الأخطر في قضية المخدرات في العقود الأخيرة من التاريخ العالمي أنها تحولت إلى قضية سياسية، بمعنى قضية حربية أو قضية مؤامرة، فالمخدرات خصوصاً خلال العقد الأخير لطالما سارت جنباً إلى جنب مع الترسانة العسكرية والآلة السياسية في تدمير الدول، وإذا كانت الأولى والثانية تدمر الجيوش والبنى التحتية، فإن الثالثة أي المخدرات تدمر الإنسان كلياً، ومن هنا تأتي المخدرات في عرف مخططات الدول الاستعمارية الجديدة كوجه من وجوه الحرب، وقد تكون أنجع من الجيوش والترسانات العسكرية في تنفيذ الخطط العدوانية أو الاستعمارية لمن تسمّي نفسها دولاً عظمى وتحاضر في قيم العدالة والديمقراطية والحرية كالولايات المتحدة الأمريكية مثلاً.


ربما قضية المخدرات كوجه من وجوه الحرب الموجهة ضد الشعوب والدول لم تبرز للعلن بوجهها هذا إلا مع بدء ذلك المسمى "الربيع العربي"، هنا بالتحديد باتت الأضواء تسلط عليها كأداة فتاكة ضد الشعوب والدول المستهدفة وهذا ما شهدناه تماماً في الدول التي ضربها الربيع العربي، فإذا استعرضنا شريطاً من الأخبار والصور طيلة أربع سنوات مضت، أذهلنا حجم الشحنات التي كان يتم مصادرتها والكفيلة بانحراف المجتمعات العربية مرات مضاعفة.
هذا طبعاً ونحن نستثني هنا تلك الشحنات التي أفلتت من المصادرة وأخذت طريقها إلى مجتمعاتنا وتركزت أساساً في المجتمعات المستهدفة "بالربيع العربي".
هذه القضية لم تحظ بالاهتمام المطلوب ولم تسلط عليها الأضواء بدرجة كافية، وهذا أمر في غاية الخطورة، من هنا نحن في "جهينة" نحاول أن يكون لنا دور في توسيع دائرة المعرفة والوضوح حول هذه القضية، خصوصاً وأن سورية في قلب المخططات التي تستهدف الأمة العربية وقضية المخدرات هي أحد وجوه الحرب الإرهابية التي تستهدف الإنسان السوري بكل وجوه حياته.
المخدرات هي وجه إرهابي تماماً صدرته الدول المتآمرة على سورية عبر أدواتها العربية وغير العربية في المنطقة لتدمير المجتمع السوري.

انتشار
مما لا شك فيه أن انتشار المخدرات وتعاطيها لا ينحصر بالأحياء الراقية، بل تجاوزها إلى الأحياء الفقيرة خاصة بين الشباب بما فيهم تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات، وظهور أنواع جديدة من المخدرات غير التقليدية المعروفة بالحشيش والأفيون، تتمثل في الهيروين وحبوب الهلوسة والكبتاغون وتعدد وسائل التعاطي ما بين التعاطي بالفم والتعاطي بالشم عن طريق الأنف والتعاطي بالحقن تحت الجلد وبالوريد، وانتشار هذه المواد جميعها في مختلف الأوساط الاجتماعية جعل من قضية المخدرات حالياً أخطر قضية تضرب الشعوب وتهدم مجتمعاتها.
مروجوها استغلوا الأزمة التي تعصف بسورية لتتحول مصدر تمويل للمجموعات المسلحة من جهة، ومن جهة ثانية لإبقاء أرجلهم في المعركة عبر نقلهم إلى عالم آخر لا يشعرون فيه بأي شيء سوى النشوة ومدهم بطاقة إضافية للقتل والإجرام.
بدهي أن تنتشر حوادث السرقة والخطف والنصب والاحتيال والاغتصاب والقتل بسبب إدمان هذه المواد الفتاكة التي أصبحت أخطر من مرض السرطان والإيدز، وأصبح الطريق معبداً سهلاً أمام المدمن في فترة قليلة من الزمن إما للسجن أو الجنون أو الموت العاجل، وهذا هو مصير كل مدمن يعيش منبوذاً محتقراً من مجتمعة وأهله.

بلد عبور
لم تكن سورية بشعبها الحضاري يوماً بلداً مصدراً أو منتجاً لهذه الآفة، بل كانت في مقدمة الدول النظيفة من المخدرات، زراعة وصناعة وترويجاً، ولا تعاني مشكلة حقيقية مع إفرازاتها السلبية، فهي حسب التصنيف الدولي ليست أكثر من بلد عبور للمخدرات، وذلك بحكم موقعها الذي يتوسط جغرافياً حركة المخدرات بين بلدان المنشأ ودول الاستهلاك.
وكانت من أولى الدول التي انضمت إلى الاتفاقيات الدولية المتعلقة بمكافحة المخدرات والالتزام بكل ما يفرضه التعاون المستمر مع الجهود الدولية والإقليمية، عبر التنسيق وتبادل المعلومات والمشاركة في جميع المؤتمرات والاجتماعات المتعلقة بالمخدرات.
إجراءات رادعة
وللمحافظة على المجتمع السوري من عواقب هذه الآفة اتخذت الحكومة السورية العديد من الخطوات المتقدمة والإجراءات الفعالة والمؤثرة، حيث صدر قانون المخدرات رقم 2 لعام 1993 الذي نص على جوانب عقابية شديدة ورادعة تصل حد الإعدام في حالات زراعة المخدرات وتصنيعها غير المشروع وتهريبها، وفي الوقت الذي نظر فيه إلى المتعاطي أو المدمن نظرة إنسانية واعتبره إنساناً مريضاً وألزم الدولة بتقديم المساعدة له للتخلص مما هو فيه وأعفاه من المساءلة القانونية في حال تقدم من نفسه أو عن طريق ذويه إلى مراكز المعالجة المجانية التي تم افتتاحها بموجب هذا القانون. كما أن قانون العقوبات السوري بمواده لم يفرق بين الرجل والمرأة في هذا الصدد، مادام الجرم واحداً ومنصوصاً عليه في القانون.
واعتبر قانون العقوبات السوري المتاجرة بالمخدرات جريمة جنائية يعاقب عليها القانون، وقد تصل العقوبة إلى الأشغال الشاقة باعتبار أن مادة المخدرات من المواد الضارة في المجتمع بشكل كبير، وتؤثر سلباً في حياة الناس.
ونص القانون على أن تعاطي المخدرات أيضاً جريمة يعاقب عليها القانون، إلا أن هذه العقوبة يقضيها السجين، بهدف معالجته من آثار المواد المخدرة حيث فرَّق القانون بين التعاطي والمتاجرة، معتبراً المتاجرة جريمة كبيرة.

أرقام
تشير آخر الإحصائيات أن عدد القضايا التي تم ضبطها عام 2013 -2433 قضية وعدد المتهمين الذين تم إلقاء القبض عليهم 3160 وتمت مصادرة 267 كيلوغرام حشيش مخدر و28 هيروئين و11 كيلوغرام كوكائين و180 كيلوغرام بذور قنب و500 كيلوغرام قنب و65943 حبة دواء نفسي 157ر072ر6 حبة كبتاغون مخدر و1 طن مواد أولية لصناعة المخدرات. وفيما يخص إحصائيات عام 2014 ولغاية النصف الأول من العام تبين أن عدد القضايا وصل إلى 1491 وعدد المتهمين الذين تم إلقاء القبض عليهم 2071 كما تمت مصادرة 144 كيلوغرام حشيش و13 كيلوغرام هيروئين و700 كغ كوكائين مخدر و20956 حبة دواء نفسي و737ر678ر1 حبة كبتاغون.
وبلغ عدد العصابات التي تم إلقاء القبض عليها نتيجة تجارتها بالمخدرات خلال 2013 و2014 ما يقارب 40 عصابة في سورية، بحسب ما أكده مصدر في وزارة الداخلية.
وأشار المصدر، إلى أن هذه العصابات كانت تروج لبيع المخدرات بين المواطنين، مؤكداً أن عدد الأفراد الذين يتاجرون بهذه المواد المخدرة حسب الضبوط المنظمة وصل إلى 1000 شخص في جميع المحافظات.
وأكد المصدر أن عدد متعاطي المخدرات وصل إلى 2000 متعاط، مشيراً إلى أن معظم المتعاطين في ريف دمشق وحلب وريفها، موضحاً أن سورية كانت من الدول الآمنة من هذه التجارة الخطرة. وبيّن المصدر أن عدد الحالات المضبوطة في دمشق وريفها وصل إلى 200 حالة، لأفراد كانوا يتاجرون بمادة المخدرات في حين وصل في حلب إلى 250 حالة، مؤكداً أن عدد الحالات في حمص بلغ 100 حالة، وحين بلغ في حماة إلى 70 متاجراً بالمخدرات. وأضاف: إن عدد المتعاطين للمخدرات في إدلب بلغ ما يقارب 120 حالة، على حين بلغ في دير الزور 40 حالة.
وأشار إلى أن عدد الضبوط المتعلقة بتجارة المخدرات في درعا بلغ ما يقارب 60 ضبطاً، وعدد حالات الحالات المضبوطة في اللاذقية وصل إلى 30 حالة، في حين احتلت طرطوس المرتبة الأخيرة بـ10 حالات وسجلت الحسكة ما يقارب 50 حالة.

عصب المجموعات المسلحة
مع انطلاقة شرارة الأزمة التي تعصف ببلدنا، عمدت المجموعات الإرهابية المسلحة ومنذ البداية وبشكل مكثف وملحوظ إلى توزيع أنواع متعددة من الحبوب المخدرة والمؤثرات العقلية والنفسية على المضللين لحملهم على تصعيد الفوضى وارتكاب جرائم القتل الوحشية، والتمثيل بجثامين الشهداء بدم بارد تحت تأثير هذه المواد السامة خاصة الكبتاغون. إذا باتت سورية أكثر منطقة تدخلها هذه المادة، حيث يقول مسؤولون في وحدة مكافحة المخدرات إنهم يعتقدون أن عائدات تهريب كبتاغون استخدمت في تمويل الإرهابيين الذين يقاتلون ضد الدولة ولاسيما أن عمليتين أو ثلاث عمليات من هذا القبيل تخولهم الحصول على 300 مليون دولار لشراء الكثير من السلاح.
ويؤكد مصدر متابع أن حبوب الكبتاغون رائجة جداً بين المسلحين، حيث يتم يومياً العثور على هذه الحبوب المخدرة في الأماكن التي يجري تطهيرها من الإرهابيين، لافتاً إلى أنه في يبرود كان هناك مصنع لهذه الحبوب، وفي محافظة السويداء تم ضبط صهريج لنقل المحروقات في منطقة الحقف بريف المحافظة الشرقي بداخله نحو طن من حبوب الكبتاغون المخدرة، وتقدر بـ /3/ ملايين ومئتي ألف حبة كبتاغون تمت مصادرتها بالقرب من طريق البادية شرق السويداء.
وتشير مصادر معنية إلى أن الكبتاغون استخدم كثيراً خلال تطور الأحداث لسببين، الأول متاجرة المسلحين به بفعل غياب الأمن وإمكانية التهريب نظراً للأوضاع السائدة من أجل التمويل والتسليح، والثاني من أجل تزويد المقاتلين به كونه مشهوراً بقدرته على إبقاء الشخص صاحياً لمدة طويلة بغض النظر عن المضاعفات الناتجة عن تعاطيه المخدر.
وتكشف المصادر أنه لدى الكشف الطبي على المسلحين الذين يتم توقيفهم من قبل السلطات السورية تبين أن معظمهم يتعاطى المخدرات، وأن العديد منهم يحمل آثاراً لتعاطي الحبوب المخدرة، وأن هناك حالات هلوسة عديدة في صفوف الإرهابيين الذين يتم إلقاء القبض عليهم، مشيرة إلى أن هذا الأمر ليس بغريب لأن من يتابع أعمال العنف التي جرت من بقر بطون وأكل أكباد وقطع رؤوس لا يقوم بها الأشخاص في الحالات الطبيعية، في حين تسمح المخدرات للمسلحين بأن يخوضوا المعارك بجنون دون تفكير أو مشاعر إنسانية، كما تمكنهم من التغلب على الخوف، وتعطيهم شعوراً بالقوة وإمكانية القتل والتنكيل بدون أي شعور بالذنب أو تعذيب.
"داعش".. والمخدرات
الأدلة على اعتماد التنظيمات المسلحة على المخدرات وترويجها كثيرة، وأهمها التي نشرها مقاتل سابق في تنظيم "داعش" فاضحاً جانباً من الجرائم التي يرتكبها مقاتلو التنظيم بعد أن انشق عنهم وولى هارباً، ليتبين أن أحد قادة التنظيم ويدعى صدام جمال كان تاجراً للمخدرات قبل أن ينضم إلى "داعش" ويتحول إلى قاطع لرؤوس الأطفال.
وبحسب الشهادة المروعة نقلاً عن جريدة "ديلي تلغراف" البريطانية فإن أبا عبد الله الذي كان يعمل حارساً شخصياً للقيادي في "داعش" صدام جمال فر هارباً وانشق عن التنظيم.
ويروي أبو عبد الله الجريمة الأبشع التي ارتكبها صدام بحضوره، حيث أجبر عائلة سورية نازحة تعيش في إحدى المدارس على الخروج والاصطفاف بالترتيب من الصغير إلى الكبير، وبدأ بقطع رؤوس الأطفال أمام أعين الأب والأم واحداً تلو الآخر ثم علق الرؤوس على جدار المدرسة، وغادر المكان. لكن اللافت في الشهادة التي يرويها أبو عبد الله معززة بصورة القيادي في "داعش" صدام جمال أن الرجل كان تاجراً للمخدرات قبل أن يصبح مقاتلاً في صفوف ما يسمى "الجيش الحر"، ومن ثم انكشفت علاقات له بالمخابرات الأميركية، لينشق سريعاً عن "الجيش الحر" وينضم إلى تنظيم "داعش" الذي أصبح قيادياً في صفوفه.
وبحسب الشهادة التي أدلى بها أبو عبد الله فإن صدام جمال تمكن من تحقيق ثروة مالية كبيرة خلال الأزمة من تجارة المخدرات.

ما هو الكبتاغون ولماذا يستخدم؟
تؤكد مصادر طبية أن الكبتاغون هو مادة كيميائية منشطة، ترفع المزاج وتقلل الحاجة إلى النوم، وكذلك تقلل الشهية للأكل وعدم الشعور بالتعب، أول ما صنعت في اليابان سنة 1919م . واستخدم لحوالي 25 عاماً، حيث يستخدم في تطبيقات كعلاج للأطفال "قصور الانتباه وفرط الحركة"، وكما شائع استعماله لمرض ناركوليبسي (حالة الخدار) أو كمضاد للاكتئاب.
اعتبر الكبتاغون ذا آثار جانبية أقل من المنشطات الأخرى، وقد أصبح غير قانوني في معظم البلدان منذ عام 1986 بعد أن أدرجته منظمة الصحة العالمية كـأحد الممنوعات وأكثر المؤثرات على العقل، على الرغم من أن المعدل الفعلي لتعاطي كبتاغون كان منخفضة جداً.
وتوضح المصادر أن حبوب الكبتاغون والمخدرات على أنواعها تنتشر خلال الحروب ولكنها في النهاية تؤدي إلى هلوسات سمعية وبصرية، وهناك من تظهر عليه أعراض تشبه حالات مرض الفصام أو جنون العظمة، كذلك الشعور بالاضطهاد والبكاء بدون سبب.

خطر جديد
كشفت دراسة أعدها مركز دعم اتخاذ القرار في شرطة دبي، أن المخدرات الرقمية المعروفة باسم "I doser" لا تقلّ خطورة عن أكثر أنواع المخدرات التقليدية فتكاً، مثل الهيروين والكوكايين وأوضحت أن "المخدرات الرقمية" هي ملفات صوتية تحتوي على نغمات أحادية، أو ثنائية، يستمع إليها المستخدم فتعطي تأثير الهيروين والكوكايين، وغيرهما من المخدرات الحقيقية، إذ صممت بطريقة تحاكي الهلوسة وحالات الانتشاء المصاحبة للتعاطي.
وكشفت الدراسة أن "تلك المخدرات تعمل بالدق في الأذنين بنغمتين متشابهتين، لكنهما ذات ترددات مختلفة، ما يعطيها القدرة على تغيير أنماط الموجات الدماغية، وإحداث حالة تغيير وتغييب للوعي مماثلة لتلك التي تحدث نتيجة تعاطي المخدرات، أو تحقيق حالة عميقة من التأمل والذهول، تصل أحياناً إلى شعور المتلقي بحالة من اللاوعي مصحوبة بهلوسة وفقدان الاتزان الجسدي". وأوضحت أن "من أخطر تأثيرات المخدرات الرقمية أنها تجعل مستخدمها هدفاً سهلاً لتجربة المخدرات الكيميائية، إذ تضعف مقاومته، وتجعله أقرب إلى المتعاطين وفي حال نفسية ومزاجية غير طبيعية".
عوامل انتشار المخدرات
أكد علماء الاجتماع وعلماء النفس وعلماء التربية ورجال الدين ورجال مكافحة المخدرات على أن عوامل انتشار المخدرات هي:
(1) مجالس السوء: تسرى العدوى في تعاطي المخدرات بين رفقاء السوء وتأثير الشبان بعضهم ببعض وعادة ما يكون في سيئ الأفعال ومنها تعاطي المخدرات.
(2) التربية المنزلية الفاسدة: بسبب الخلافات الأسرية بين الزوجين وتعاطي الأب للمخدرات والمسكرات مما يؤدي إلى تفكك الأسرة وضعف الإشراف الأبوي ما يدفع الأبناء لتعاطي المخدرات.
(3) الإخفاق في الحياة: بسبب العجز من مواجهة ظروف الحياة ومسؤولياتها وتسلل اليأس إلى الشخص الذي يدفعه للهروب فيتجه للمخدرات والشعور بالسلبية في المجتمع والهامشية الاجتماعية بالشباب لتعاطي المخدرات.
(4) البطالة: من العوامل المباشرة للانحراف عدم وجود فرص العمل المناسبة، الأمر الذي يدفع العاطل للاتجاه بغرض الهروب من الواقع والشعور بالإحباط.
(5) التقليد ولمحاكاة والتفاخر:بين الشباب في سن المراهقة المتأخرة سن الشباب حيث تبين أغلب الدراسات الاجتماعية أن أغلب المتعاطين من الشباب كان بغرض حب الاستطلاع والتجريب.
(6) الهجرة- وما يتبعها من ضغط في الحياة الجديدة أو التأثر بالحضارة الجديدة مما يدفع البعض لتعاطي المخدر أما بغرض الاسترخاء أو بغرض مجاراة المجتمع الجديد.
(7) رواج بعض الأفكار الكاذبة مثل المخدرات بأنها تعمل على الإشباع الجنسي وأتاحه المتعة والبهجة وإدخال السرور.

أنواع المخدرات

تنقسم المخدرات الخاضعة للرقابة الدولية إلى:
(1): مشتقات الأفيون الطبيعية "الخشخاش" والاصطناعية وهي:-الأفيون – المروفين – الكودايين – الهيروين.
(2) بديل الأفيون الاصطناعي وهي:-البتيدين.
(3) القنب . " الحشيش" نبات القنب – عصارة القنب – رتنج القنب .
(4) أورق الكوك – والكوكايين .
(5) المواد الباعثة للهذيان " مادة l.s.d – مادة الميسكالين – مادة البسيلوسين – مادة dmt وdet مادة thc stp "
(6) المنبهات : " الأمفيتامينات"
(7) المسكنات : ( باريتريورات – ميتاكالون )


http://www.jouhina.com/article.php?id=3240